السبت، 13 نوفمبر 2010

77

الشيخ محمد المهدي والاستاذ فؤاد الوجيه يقدمان ورقتين في الفكر القاعدي في اليمن

بدأت الندوة بورقة الشيخ محمد المهدي، حيث تحدث الشيخ عن الواقع الحالي، الذي هو واقع جهاد إجمالا، ولكن دون موافقة بعض المواقف والأفعال التي تقوم بها الجماعات الجهادية من استهداف لأمن الدول الإسلامية، وقتل المعاهدين فيها، وأن الأولى والأصح هو تعديل فهم وسلوك هذا التنظيم، وإنه يمكن ان يوجه لمصالح صحيحة قد تخدم الأمة.

كما تكلم الاستاذ فؤاد الوجيه بعده في ورقة عن مذنبين ثلاثة وأن المذنب الأول ليس تنظيم القاعدة وأنما الأنظمة العربية التي تتحمل مسئولية تربية ودعم هذا التنظيم ثم التخلي عنه لوحده امام امريكا، ثم عادته فيما بعد اكثر من امريكا نفسها. أما المذنب الثاني فهي تيارات الاسلام السياسي التي لم يبارح نجاحها مجرد الظهور، تاركة الشعوب اما مد وجزر الفساد السياسي دون تحقيق اي نجاح ملموس لتغيير الواقع المؤلم، المذنب الثالث التيارات الدعوية مثل الحركة السلفية، تلك الدعوات التي منذ ظهورها أزمت الموقف الدعوي وجعلت ابناءها يعيشون في غربات ثلاث: غربة زمانية وانفصام في الرؤية بين الدعوة وممالئة الحاكم، وغربة مكانية بين موالاتها لمن يهيئون المكان لعكس ما تدعو إليه. وشخص الفكر القاعدي بكونه فكر مواقف كرد فعل لفعل الآخرين، متأثرا بالنظرية الغربية الغاية تبرر الوسيلة، كفكر صدامي لا يمكن ان يملك اسس بناء دولة.
وقد اثريت الندوة بمداخلة للاستاذ شوقي القاضي وإجابة الدكتورين الزرقة وشبالة عن أسئلة الندوة السابقة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
free counters